الصحافة الأمريكية تصف الأستاذة الدكتورة/هدى درويش بالمصلح المهم في التعليم العالي المصري، وتشيد بدورها البارز في نشر التسامح من خلال دراسة علوم مقارنة الأديان

قال دافيد هوكيما، أستاذ الفلسفة بكلية كالفن فى الولايات المتحدة الأمريكية، والمدير التنفيذي للجمعية الفلسفية الأمريكية:

إن الدكتورة هدى درويش، هى واحدة من الشخصيات البارزة على الرغم من الوقت القصير الذى قضيناه معًا، مضيفًا كنت أفكر مؤخرًا فى بعض الأفراد الرائعين الذين التقيت بهم فى رحلة أخيرة إلى الشرق الأوسط، ولا أستطيع اختيار أي لقب تشغله لأخاطبكم به فمراجعة ألقاب الدكتورة هدى درويش تحير العقل، فهي رئيسة قسم مقارنة الأديان بجامعة الزقازيق، بمصر، وهي أيضًا مديرة مركز الدراسات الإسرائيلية هناك ومدرّسة في اللغة العبرية ، وشغلت سابقًا منصب مدير معهد الدراسات الآسيوية بالجامعة. وهي عضو في مجلس حكومي لحماية حقوق المرأة وفي لجنة الحوار بين الأديان.

وأضاف، هوكيما، يدرس الطلاب فى فصول الدكتور درويش نصوصًا من الكتب المقدسة العبرية والعهد الجديد والقرآن، سعيًا منهم لفهم العناصر المشتركة بينهم والاختلافات، مشيرًا إلى أن  أ.د/ هدى درويش هي أول أستاذة تناقش فى كلية للبنين فى جامعة الأزهر، وأنها مصلح مهم فى التعليم العالي المصري.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.